تلاميذ دون معلمين في المدرسة الابتدائية أبو تمام بخير الدين والمندوبة الجهوية للتعليم بتونس تتجاهل مطالب الأولياء واشكاليات العودة المدرسية

تخلت الدولة في تونس منذ عقود عن الأسرة مما جعل كلفة التلميذ باهضة وباهضة جدا، المشكلة الخطيرة الأخرى أننا نعيش نوعا من سلعنة التعليم وكأن في ذلك ضرب للتعليم العمومي لصالح القطاع الخاص .

نعم ضرب للتعليم العمومي كيف لا والمعلمات يتحصلنا على عطل مرضية مطولة مع بداية السنة الدراسية والأقسام الابتدائية دون معلم منذ بداية السنة هذا وأكثر يحدث في المدرسة الابتدائية أبو تمام بخير الدين حتى المندوبة الجهوية للتعليم بتونس غائبة تماما ولم تجد أي حل لمواجهة اشكاليات انطلاق العام الدراسي

وحتى محاولات الأولياء في الاتصال بالمندوبة باءت بالفشل وكأن ممثلة الوزراة تدفع المنظومة التربوية الفاشلة على ضرب التعليم العمومي لإنهاء دور المدرسة العمومية كمصعد إجتماعي في ظل
نقص الإطار التربوي في عديد المؤسسات و سد بعض الشغورات بالمعوضين في طريقة مبتكرة للإستعباد و التحيل على إملاءات صندوق النقد الدولي .

Read Previous

رئيس الدولة يصدر الأمر المتعلق بتسمية الملحقين القضائيين بمراكزهم 

Read Next

أولمبيك سيدي بوزيد يهزم النادي البنزرتي

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Most Popular