وزارة الشؤون الثقافية مسؤولة عن تردّي حال المنتج الثقافي

 وزارة الشؤون الثقافية مسؤولة عن تردّي حال المنتج الثقافي وعرض بعضه على الجمهور ضمن برمجة المهرجانات لهذه الصائفة وهي مسؤولية تصل حذّ مقارنتها بمسؤولية ترويج سموم وملوّثات في الهواء أو الماء لتدمير مناعة أجسام وعقلول أفراد المجتمع المستهدف بذلك الجرم.

إذ المفروض أنّ برمجة العروض والانتاجات الثقافية في المهرجانات الصيفية تخضع لعملية اختيار مسبق من لجنة يكون على راسها المندوب الجهوي للشؤون الثقافية في كل ولاية وتتم عملية الاختيار وفق معايير محدّدة انطلاقا من ملفّات يقدمها العارضون أو من ينوب عنهم بصفة قانونية ومن ضمن مكوّنات تلك الملفّات نماذج من الانتاجات وملخّص للعرض وقائمة المشاركين فيه وتسجيل فيديو للمنتج المقترح عرضه….

والمفروض أن المعايير الموضوعة تؤدي لاختيار المنتج الأفضل لجمهور متعطش لأعمال ثقافية وترفيهية ترتقي بوعيه وتزيل عنه هموم الواقع المعيش، فكيف إذن تتسرّب التفاهة والبذاءة والابتذال اذا لم يكن هناك تواطؤ ؟ إن الأمر يتطلّب وقفة حازمة وتحقيقا صارما بل واعتذارا رسميا من وزارة الشؤون الثقافية وضرورة التزامها وهياكلها بمراجعة معايير اختيار العروض والمنتجات الثقافية والترفيهية والابداعية عموما التي تطرح على الجمهور العريض ليس فقط في فترة الصيف وإنما على الدوام.

 

كتبه محمد صالح

Read Previous

أندريه بريم طباخ ألماني قطع 1200 كم إلى تونس من أجل عمل إنساني

Read Next

السعودية: سقوط ضحايا في تفجير انتحاري

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Most Popular